الاثنين، 24 يوليو 2017

زهرة الصداقة بقلم الشاعرة المتألقة / سهاد حقى الأعرجى

.....زهرة الصداقة.....
أتعلمين شيئاً...... 
يا صديقتي ..... 
بأن تلك الزهرة..... 
الغامضة هناك..... 
هي من..... 
ستدلك على باب..... 
غلق منذ زمن بعيد..... 
فهي لن تبرح مكانها ..... 
إلى أن تطمأن على روحك... 
بأنها خلعت ثوب الحزن.....
وثقل الخيبات.... 
فتأمر بإقتلاع..... 
أوراقها ورقة ورقة ..... 
لتصنع لك أجمل الثياب ..... 
وتأمر بستانها..... 
أن تجمع قطرات..... 
أدمعها كلها..... 
لتسقيك عسل الأمل..... 
وتسلخ منك جلد الوجع..... 
وترميه ببئر النسيان..... 
وتلك الحراب التي تريد..... 
أن ترتمي بأحضان فؤادك... 
سأكون من جسدي النحيل..... 
درعا ليبتلعها وبشوق..... 
ثقي..... 
لن يتجرأ الخوف...... 
من التقرب من ظلك.... 
فتلك الوردة النحيلة..... 
لن تفارقك حتى لو..... 
خطفها الموت..... 
فسوف تحيك لك..... 
من روحها..... 
زهرة كبيرة لتحميك.....
وستعتصر من..... 
جذورها مائا سلسبيلا.....
ليروي عطشك..... 
فأنظري حولك الآن..... 
ستجدينني..... 
مع نسمات الهواء .....
أحلق كالعصفور..... 
الملون الجميل لينثر..... 
عبير السلام عليك......
تلك هي زهرتك..... 
إسمعيها تهمس بأذنك..... 
وتقول..... 
سأكون معك.... 
دائماً وسيربطنا..... 
الوفاء ..... 
ولن يتمزق يوماً.....
ثقي بذلك..... 
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
23/7/2017 
الأحد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق