الأربعاء، 26 يوليو 2017

عفوا دعاة السلم بقلم الشاعر منصور غيضان

عفوا دعاة السلم واﻹرجاف
ما عاد بعد الذل من إنصاف

سلمتم حرما نرتل ذكره
صلى به المعصوم واﻷضياف

وعشقتم صور الملوك وزهوها
وبسطتم بزخا من اﻹسراف

والقدس صارت لوحة أثرية
تبكى المهانة فى لظى اﻷعراف

والمسجد اﻹقصى اﻷسير عيونه
تشكو غياب الخل واﻷشراف

المسلمون ودينهم فى محنة
صاروا الغثاء وثلة اﻹسفاف

دالت خﻻفة أمة كم علمت
حشد الرجال وقوة اﻷحﻻف

كانوا الأعزة فى لقاء عدوهم
حتى تبدى النور بالأطراف

وقلوبهم فى رقة ووداعة
فى حب أخوت دينهم إعطاف

واﻷن منا من يخون قبيله
ويسوقهم بالظلم واﻹجحاف

هبوا لنجدة قبلة قدسية
ولتلحقوا بمواكب اﻹسعاف

هيا لننبذ ماتخالف بيننا
والرأى للقرأن واﻹشفاف

قوموا على الرؤساء حتى ينقضى
حكم يدنس ساحة اﻷوقاف

ويسخر المجموع من أجل الهوى
يبنى قصور الخزى واﻷحقاف

وخذوا الملوك بغير جاه يرتجى
حتى يعود الرشد باﻹيﻻف

الشاعر الدكتور / منصور غيضان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق