عفوا دعاة السلم واﻹرجاف
ما عاد بعد الذل من إنصاف
سلمتم حرما نرتل ذكره
صلى به المعصوم واﻷضياف
وعشقتم صور الملوك وزهوها
وبسطتم بزخا من اﻹسراف
والقدس صارت لوحة أثرية
تبكى المهانة فى لظى اﻷعراف
والمسجد اﻹقصى اﻷسير عيونه
تشكو غياب الخل واﻷشراف
المسلمون ودينهم فى محنة
صاروا الغثاء وثلة اﻹسفاف
دالت خﻻفة أمة كم علمت
حشد الرجال وقوة اﻷحﻻف
كانوا الأعزة فى لقاء عدوهم
حتى تبدى النور بالأطراف
وقلوبهم فى رقة ووداعة
فى حب أخوت دينهم إعطاف
واﻷن منا من يخون قبيله
ويسوقهم بالظلم واﻹجحاف
هبوا لنجدة قبلة قدسية
ولتلحقوا بمواكب اﻹسعاف
هيا لننبذ ماتخالف بيننا
والرأى للقرأن واﻹشفاف
قوموا على الرؤساء حتى ينقضى
حكم يدنس ساحة اﻷوقاف
ويسخر المجموع من أجل الهوى
يبنى قصور الخزى واﻷحقاف
وخذوا الملوك بغير جاه يرتجى
حتى يعود الرشد باﻹيﻻف
الشاعر الدكتور / منصور غيضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق