لم تزل هناك
كسرة من بقايا مرآتي،،
تحتفظ على أهداب ضوئها
طيف حلم وصدى حروف
لكلمات تراقصت
على شفاه ليلي،،،،
ولم تزل أقلامي
تشترّ الحبر من نعاسها
لتقطف هنيهات
على أطراف وريقات سمري،،،
يــــــــــــــااااا أنت،!!!
يا أرجوحة الضوء
ما بين الهدبين
وما بين الأنتِ والأنت،،،،
علي حسين،،،ِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق