أشقى الحنين يوما فؤادي/ بقلم الشاعر المتألق شعبان احمد
أشقي الحنين يوما فؤادى
فأدمعت عيونى العبر
وبين اليأس والرجاء
ما غرني طول الأجل
رحل الأنين جوف الليالي
ولانت الروح من الضجر
فأمضي نهاري سعيا لرزق
وليلي شاكرا ولي النعم
رب كريم سخي العطاء
فكيف لي لوم القدر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق