السبت، 1 يوليو 2017

رسائل الشوق بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني



_رسائل الشوق_
رسائل الشوق للمحبوب ناجته______طلَلُ المغيب في لهبٍ فتسأله
_
لو كل سِفرٍ بالأشواق مدمعه______تحنو الليالي على سطرٍ فتكتبه
_
ما بين جفناي والهدبين نومتها________ما بين ضلعي تحناناً يُحَرِّقه
_
لا أعتب الأيام عن أرقٍ به ليلي____لا أسأل الدنيا كم نشتاق طلته
_
جحافل الشوق في جيشٍ تُحاربني_____بلهفة المشتاق حيراناً أُباغته
_
وقُبلة المحموم مُشتاقاً فيطبعها______حُرُ الجبين كم ترخص مدامعه
_
يا سائل الغيب رحماناً بنا قدراً_______عند اللقاء في لُقيا تعانقه
_
فأضمُ صدراً بالأسرارِ محتشداً_____ملء العيون ما فتئت تُلاحظه
_
والسوسن الغضبان يأساً يُعاتبنا____والنرجس المحزون قد غارَ رونقه
_
كبكاء طفلٍ جوعاناً ومبحوحاً______لا يُفهم الُيتم ولا أُم فتسمعه 
_
وعويلُ أنثاي للا خِلٍ يُوافيها______كنعيق بومٍ في الظلماء صولته
_
كمسير إبلٍ في الصحراء ظمأناً______والماء وَفرٌ على ظهر بقربته
_
وحكيم عِشقٍ في حُمقٍ يُضيعنا___قد يفهم الفقد ففي غدنا نواعده
_
بَشَرٌ ضِعاف كم تَهوِي لقاتلها_______وبعد الحين كم نُدرك فعائله
_
يا شوق مهلاً كالرمَضاء تُلهبنا_____جمرات صَلْيٍ في مرقد يُؤرقه
_
ما بين أحداقي في حنوٍ أراسلها_ لو غاب جسمي نبض القلب يحفظه
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين غزة
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏5‏ أشخاص‏، و‏‏‏‏سماء‏، و‏سحاب‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق