إ
إنتقى من الاحبار ما شئت حبيبى
و أكتب من الحروف ما يكفكف أدمعى
و اسدل الستار على بعاد طويل
جافاني النوم فيه و كرهت مضاجعي
و جعلت من جدران غرفتي الصماء
و شرفاتها الحيري متكأ يؤلم أضلعي
ألتمس جميل لقائك و عبير نسائمك
لتشجي بلحن كلماتك العذبة مسامعي
و كم أتعبتني ليالي الحنين بعتابها
فهاجرت جسدي لتناصرها مخادعي
إنتقي من الأحبار ما شئت و خبرني
هل مازال علي عرش قلبك تربعي
هل مازال يستهويك جنوني و تمنعي
هل مازلت تعشق برائتي و تواضعي
و كيف كان يتملكك صمتي و ترفعي
فاكتب بأنفاسك ما يطفئ نار توجعي
و أرسل الشوق يطمئنني پأنك معي
و أذكر في رسالاتك أن قلبك مرتعي
و أذكر نعيم القرب فأنت دوما مقنعي
فيا من تهواني و يهواه نبض خافقي
أنت في الحياة وحدك كل مطامعي
سلوان مروان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق