----في حضرة العرافة----
ثمّ ماذا ؟
ثمّ يلفظك الوطن يا بنيّ ،
فتتقاذفك أعاصير الغربة ،
باحثاً
عن حضن أمٍّك ،
متحسّسا عطر انفاسها بين اجساد المارة...
ثمّ ماذا ؟
ثم ، تحنّ لرقصة" المسبحة" بين أصابع أبيك ،
بعد صلاة كانت لله ، فجرًا ،
و تمتمةٍ بدعاءٍ ، لغرباء الأرض ،
ثمّ ماذا ؟
...
ثمّ تأتيك جيوش الشّيب غازية
و تدكّ الذكرى حصون قلبك ،
و يعزف الدّمع على الخدّ لحن المنافي ...
ثمّ ماذا ؟
ما بك يا هذا ؟ ثمّ ماذا ؟ ثمّ ماذا ؟
ألا يكفيك هذا ؟
لا ، أكملي ، ثمّ ماذا ؟
ثمّ ...........!!!!!!!
Sana.J.Mohamad

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق