الأحد، 18 يونيو 2017

في حضرة العرافة بقلم المتالقة/سنا محمد




----في حضرة العرافة----
ثمّ ماذا ؟ 
ثمّ يلفظك الوطن يا بنيّ ، 
فتتقاذفك أعاصير الغربة ، 
باحثاً 
 عن حضن أمٍّك ، 
متحسّسا عطر انفاسها بين اجساد  المارة...

ثمّ ماذا ؟ 
ثم ، تحنّ لرقصة" المسبحة" بين أصابع أبيك ، 
بعد صلاة كانت لله ، فجرًا ، 
 و تمتمةٍ بدعاءٍ ، لغرباء الأرض ،

ثمّ ماذا ؟ 
...
ثمّ تأتيك جيوش الشّيب غازية
و تدكّ الذكرى حصون قلبك ، 
 و يعزف الدّمع على الخدّ لحن المنافي ...

ثمّ ماذا ؟
ما بك يا هذا ؟ ثمّ ماذا ؟ ثمّ ماذا ؟ 
ألا يكفيك هذا ؟ 
لا ، أكملي ، ثمّ ماذا ؟ 
ثمّ ...........!!!!!!!
 Sana.J.Mohamad

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق