الثلاثاء، 20 يونيو 2017

حروفي كم تبعثرها المآسي بقلم الشاعر علاء طبال


إنك لا تعرف ما معنى
أن يُضطر المرء لسكنى
أقفاصٍ... تُدعى الأوطان !
(أحمد مطر/ من لافتة : أقفاص !)
*جريدة الجريدة الكويتية 18/1/2009
...
حروفي كم تبعثرها المآسي
تخرج من لظى كل الحواس
و ما أقسى الهموم إذا استبدت
عليَّ و تآمرت على افتراسي
إني أعاني نكسةً بزماني
هذي وقائع بؤسنا تردي المنى
و تجز أعناقاً من الأبدان 
تبقى الجهالة ديدناً لعقولنا 
في واقعٍ مستسلمٍ و مهان
عجباً نجادل باطلاً و توافهاً
و تناحرٌ في قمة الغليان 
تستهزئ الأفكار من أفكارنا 
تعبت تجاربنا بلا برهان
ما زالت الشهوات ملء غرائزٍ
شغف الكراسي آفة العربان 
و ولاؤنا أيقونةٌ مطبوعةٌ
قد فُصلت لعمامة السلطان
حروفي كم تبعثرها المآسي 
تخرج من لظى كل الحواس 
و ما أقسى الهموم إذا استبدت 
عليَّ و تآمرت على افتراسي 
إني أعاني نكسةً بزماني 
ذبلت حروفي من خريف مواسمي 
و تعثرت كتعثر العميان 
ذبلت حروفي من خريف مواسمي 
على أمةٍ مخنوقة الألوان
هي أمةٌ تدعى حديقة الإنسان
 حيث يكون السجن بلا جدران

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق