الثلاثاء، 27 يونيو 2017

اظن اني بذاك الوقت بقلم سلام صابوني

أظن باني بذاك الوقتْ
 وحتى الآن جننت ولستْ

أصدق للواقع اقدار ......... 
 من احلامي فيها حُرمتْ

وأيقظني من حلم باتَ ...
بمخيلتي.. ونومي هجرت!

لا، لا أكذّب بل فقط .....
لا استطيع الصدق وصرت..

كتمثال يُحرّكك دون ْ .........
 دون شهيق فيه قُتلت

وماللكون صار بلا ......... 
 ضياء الشمس ودفء البيت ..!

وهذي الناس بدون فؤاد.......
تصمُّ الأذن عني بصوت
ينادي ابي امّي والأختْ.....
،شقيقي يسألني وسمعت

// أين عائلتي والمهد؟ ......... أين أمي فإنّي جعت؟
 أين اللعب فقد ضجرت؟....... أين لباسي فقد بردت؟//

.......................
ماذا أجيب على أخي؟ ........
 هل تسمعوني أم خرست ..؟؟

لآذانكم أم أنّ لصوتي
رعد فيه الأذن ثقبت...؟؟
وطأطأتم للأرض رؤوس
 ملأها الندم بشيءٍ قلت

وأقدمتم لقطع رؤوس
 بريئة قلب...،أمي رأيت

معهم تبكي قبل الموت!
 وطار الرأس ومنه دُميت

..................!
ماااذا أجيب على أخي؟
 في عيني المشهد قد أخفيت!

مسحت دماء الأم بمن
 ديلٍ بجيبي وضعت...

سأكبر إني ولست بعيد...
سأمحيكم بما خبّأت....
🚸
بقلمي..سلام صابوني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق