" فراشات الشوق "
قطفتْ من بساتين الصبر
ثمرا حلوا ممزوجا بالأمل
وورودا ملهوفة اللقاء
سبحتْ في لواعج نفسها
ومكنون أسرارها أشرعة
في لجة الزمن القادم ودليل
هل تستطيع فراشات الشوق
وهي تحترق بالقناديل
أن تُبعث دون تأجيل
معها حمائم العشق تتبارى
إذا قامتْ لمجد أقعدتنها المسالك
لها منها مَنهج وسبيل
وإن طلبت لغدها فجرا
فالرجاء منه صعب ومستحيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق