أَميدُ في حَلَكِ الدُّجَى
نَـسَـجَـتْ لِـيَ الدُّنْيَا رَنـيـمَ هَـيـامي
بـِطَـرِيـرِ أَوْراقِ الـجِـنَـانِ الـسَّـامِـي
وَمَضَيْتُ في وَجْدِ القَريض ِ لأَرْتَقي
شِـعْـراً وَأَشْـدُوَهُ لِـذِي الأَسْـقَـام ِ
فَـأُسـاجِـلُ الأطـيـار َ في تـغـريـدَةٍ
قـلْـبـي لـهـا دَنِــفٌ بِـوَجْـدِ رِهــام ِ
فَـأَجَـابَـنـي طَــيْــرٌ بـصَـدْحٍ مُتْرَعٍ
يُـخْـفـي بـأَكْـنَـاف ٍ أَسَـى الـظُّـلام ِ
يُذْكي أَنـيـنَ الجُرْحِ مِن قلْبٍ شَجيْ
بـكَـلامِـهِ الـمَــشْــبــوبِ بـالآلام ِ
وَأَخَـالُ نَـفـسـي بـالـغَـيَـاهِـبِ تَائِهاً
وَأَمـيـدُ في حَـلَـكِ الـدُّجَى وَسِـدَام ِ
فَـسَـبِـحْـتُ في يَـمِّ الدُّجَى مُتَألما ً
في زَعْـزَعٍ يَـفْـري بـغَـيْـرِ نِـظَـام ِ
إِنّـي أَرَى الأَطْـيَـارَ ســائِـحَـةً إِذَا
عَـصَـفَـتْ رِيَـاحُ الـشَّـرقِ بالأنْسَام ِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق