الأربعاء، 16 يناير 2019

● يا سادنة المعبد إياك أعني ● بقلم الشاعر المتألق سالم عبدالله محمد قطبي / مجلة همسات شعرية


● يا سادنة المعبد إياك أعني ●
مذهله هي الا 
انها لاتستطيع ان تامر
الصمت لها 

و الامير يطلب ولا يطلب منه
كيف لا وهو امير الشعر
وسيد الكلمه.
#
إليك يا سادنة المعبد 
احترامي..
#
أجل هي مذهلة،..
وليتها أمرت 
فإن أمرها طاعة 
ذاك لأن عقلها رجح 
#
تسابقا كغرسي رهان 
تساويا لكنها عجزت أن 
تطال مقامه لا عن 
عجز بل لأنه فلح 
#
في كيف يسود حين 
تكون الفرصة مواتية فهو 
المتوج في عرشها فرح 
#
بها مستبطن الظن ان غدا 
هي في رحابه القا ودا بل 
عشقا وذكرى هي مصطلح 
#
لرمز فيه قد جنحت سفينة 
ودهما من سطح بحر 
لجب الريح عدوة فيه مشرعة 
سيفها البتار منسرح 
#
كبرق في ظلمة كثفت
استارها لكنها متيقنة 
لا خوف منه لأنه تاه في 
ضيق كان في امسه برح 
.
● ود قطبي ● ١٥ \ ١ \ ٢٠١٩


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق