● يا سادنة المعبد إياك أعني ●
مذهله هي الا
انها لاتستطيع ان تامر
الصمت لها
و الامير يطلب ولا يطلب منه
كيف لا وهو امير الشعر
وسيد الكلمه.
#
إليك يا سادنة المعبد
احترامي..
#
أجل هي مذهلة،..
وليتها أمرت
فإن أمرها طاعة
ذاك لأن عقلها رجح
#
تسابقا كغرسي رهان
تساويا لكنها عجزت أن
تطال مقامه لا عن
عجز بل لأنه فلح
#
في كيف يسود حين
تكون الفرصة مواتية فهو
المتوج في عرشها فرح
#
بها مستبطن الظن ان غدا
هي في رحابه القا ودا بل
عشقا وذكرى هي مصطلح
#
لرمز فيه قد جنحت سفينة
ودهما من سطح بحر
لجب الريح عدوة فيه مشرعة
سيفها البتار منسرح
#
كبرق في ظلمة كثفت
استارها لكنها متيقنة
لا خوف منه لأنه تاه في
ضيق كان في امسه برح
.
● ود قطبي ● ١٥ \ ١ \ ٢٠١٩

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق