_ مكانك عندي تجحده _
ــــــــــــــــــــــــ
ومـكانكَ عـندي تجحدهُ
أهـديـكَ الحـبّ وتنقدهُ..
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
صدّا يا ويحكَ مـن صلف
كـم ضـاع لـديـك تودّدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
وأجلّكَ مـن هـجري أبدا
إذ كنتَ لـوصل تـرشدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
ومنحتكَ نبضـي أجـمعه
كـم قـلتُ بـأنـك أوحدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
وحـلفتَ لـقلبـي تـكلؤه
صـدّقـتُ بـأنـك تـعبـدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
وظللتُ لـعهدي أحـفظه
أعـطيـه الـرّوح وأرفدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
قسما بالحبِّ ولا كـذب
أنـحـاء الـكـون تـرددّهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
أنْ تبقى في روحي أملا
مـا تـقـطعُ حبلي أمددهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
فلماذا لا تـرعـى ذمـما
مـا أصـلحُ دوما تـفسدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
ورجـعـتَ لـقلبي تخدعه
أتـظـنُّ بـأنّـك تسـعـدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
الآن وقـد أمـضى زمنا
بـهـواك العـمر يـبـدّدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
أأصـدّقُ وعـدا أرّقـنـي
كــلّ الـعشّـاق تـنـدّدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
أرجـوكَ فـلا تحلفْ أبدا
قـلبـي بيمـينـك تـوئدهُ
.ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ. ـ
أتتاجـرُ فـي حبي كـذبا
أشـكـوكَ لـربّ أعـبـدهُ
ـــــــــــــــــــــــ د. عبدالله دناور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق