الاثنين، 28 يناير 2019

بسمة الصباح ... صباح الخير بقلم الشاعر المتألق حسين علي عبيدات


بسمة الصباح ... صباح الخير ...
فندق او بنسيون او بيت كبير او مكان ما في بقعة ما ينزل فيه الجسد اسيرا بعد معركة طويلة مع الالم محمولا على نقالة او كرسي متحرك او ماشيا على قدميه ببندقية انقاذ يرمي بها الطبيب عساه يحد من شراسة العدو الغازي او يطرده فيحرر صديقه الاسير من المرض وطبعا هذا متوقف على شخصية العدو وقدرة المنقذ على دراسة جغرافية العدو وكثيراً من الاسرى يخرجون امواتا او بعد مدة من الالتزام بقانون المنقذ وارادة رب العباد ... وقد يكون فندقا يتوافد اليه البشر كلما لاحت على محياهم بوادر الالم فيسرعون الى حجز الغرفة للإقامة فيها وترى الغرف تخاطب بعضها وتشتكي الواحدة للاخرى همومها والامها فالالم يوحد الناس ويجعلهم يتكاتفون مع بعضهم البعض لدرجة تشعر وانك امام اسرة واحدة قد جاءوا للاستجمام والفرق بين هذا الفندق والفنادق العادية يكمن في طبيعة القانون والاحساس والهدف من الزيارة والاقامة ... والجميل في هذا الفندق عناوين الدروس التي تلحظها وتتعلمها من خطوات وحركة الزوار لكي تحاسب نفسك قبل أن تأتي زائرا لهذا المكان والعاقل هو الذي يزوره لقراءة بعض الصفحات عساها تمده بشعلة ايجابية في حياته ... صباح الصحة ... صباح الخير ...
حسين علي عبيدات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق