وأعود وحيدا
أتوارى خلف أسوار الذكريات
هل حقا انا لا أجيد فنون النفاق
هل حقا لا أجيد فنون المديح والثناء
هل حقا صراحتى أصبحت حماقه وغباء
تبا لبشر تصف المكر والخبث بالذكاء
عذرا حبيبتى انى فى فنون الغزل لا أجيد
عذرا حبيبتى انى لا اتقن فنون الحديث المعسول
لكن لو علمتى عشقى لك فاق المعقول
عفوا أيها البشر فأنا لا أجيد ارتداء القناع
لا أجيد فنون المكر والخداع
لكنى سأظل كما انا حتى لو بقيت وحيدا حتى الوداع
..........
بقلم
..........
بقلم
محمود سيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق