(هكذا تَكَلَمَت العَرافةُ)
الشاطئُ..
يَرتَدي.. ثِيابَ الزِينةِ..
مُبتَهِجاً بِعَودةِ ..
يُونُس مِن ظُلُماتِهِ..
والعَفةُ ..
تَوأدُ ألسِنةَ القَذفِ الباطِلِ..
بِنُطقِ مَن كانَ في المَهدِ..
وَكُلُّ الأولادِ..
اتَّبِعوا الرُشدَ والطاعةَ..
بَعدَ وقوعِ..
آدَمَ في المَعصيةِ..
كُلُّ مَلامحِ الحَقيقةِ..
تَجَلَتْ ولَم يَأتِ..
يَومُ الوَعدِ القَريبِ..
سَتَرتَفعُ المصاحِفُ..
فَوقَ الرؤوسِ..
ولكِنها مَصاحِفُ إيمانٍ..
والشَيطانُ مَغلولٌ وهالِكٌ..
ماعادَ المَوتُ مُخيفٌاً..
فَهُناكَ وِلادةٌ مِن نَوعٍ..
آخر وفي عالمٍ آخَر..
هي هذِهِ الفُسحةُ..
التي سَيقامُ فيها..
ذلِكَ الَتتويجَ الإلهي..
هكذا تَكَلَمَتْ العَرافة..
✍العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق