الأحد، 4 يونيو 2017

قصيدة الشاعرة هيام عبد الجابر (كلامي عبرة وصمتي فكرة) والسجال الرائع الذي دار معها في مجلة همسات شعرية اﻹلكترونية
وانتظرت سنين عمري 

بعد ان شاب الرأس والقلب 
سنين ..عجاف 
اخذت من حياتي ..
وارتميت في افق .. الخيال 
حلماا اناخ في رحال 
الوجد .. احزاني .. 
ابتعدت .. وتمايلت عقارب 
الساعه .. عن موت بطﮰ 
في سفر اشواقي ...
...
مالي اراك في كل شئ 
حتى في قبر افكاري ..
ارحل .. وابتعد ..
ماعاد يدنيك مني ..
غير ...
حرف ميت ..
قد طلقته النقاط 
 في محراب .. الوادي ..

...

هاتفتك ..وهامستك ..
ولكنك انخت برحالك. ..
في ميناء 
 غير ميناﮰي ...

...اميره انا في صمتي ...

ومقصلتي .. 
هي تلك .. اشواقي ...
 ############

أمين الشامي
تستطيع أن تغلق عينيك عن أشياء لا تريد أنْ ٔ تراها،،، ولكن لا تستطيع أن تغلق قلبك عن شعور لا تريد أنْ تشعر به
.

 هيااااام

انتظار 

وحنين موجع 
وانين ثكلى في 
محراب العشق 
تاهت رحالها 
في ميناء ..
صحراء متربه عاتيه 
يلفحها .. الاعصار 
في صوامع .. خاويه 
كآنها .. بلده مهجوره 
 كاعجاز نخل خاويه ..

.

 غادة شاهين

هل خال لخاطرك أن كلماتي بدونك

تغرق بلابحور
وان القلب بك متيم يهذى هائم
مسحور
ارحل ...ابتعد اهجر كل مياديني
لا مكان للغرور وسجل لديك...
نعم سأرتشف قهوتي كل صباح
كعادتي ولن تكون معي 
إذ تساوي لدي غيبتك والحضور
وسأراقب من نافذتي المطر كيف
يمحو صور تك مع كل قطرة ماء
وعند سطوع الشمس سأنثر كلماتك
حبا حتى تأكل منها الطيور
وسأمحو كل ذكرى لك أثقلتها 
بيديك تجاهلا وفتور 
 .......

.

 هيااااام

وليته يعلم 

كيف هي دقات قلبي 
تختصر الوجود ..
باسمه ..
وليته يعلم .. الهواء 
ليس له روح الا 
بانفاسه .
هوو يعلم انه 
شهرياري ..
واناا ...
شهرزاده 
التي تحبه ...
...
تاج مرصع ..
بالقوت ..
هوو 
من اهداني قلبه ...
 .........

..

 هيااااام

لا تنتظري سيدتي

فأنتِ ببحر دون رسوّ
...
لا تعتمري قاربك
وإن البحر فيه عدوّ!
...
لاتنظري سماء البحر
فآفاق البحر سموّ
...
وليس للافاق مكان
ينهيها او يبدؤها ولو
مضيت كطير جارح 
أو بأقدام فرس عدوّ!....
 ..............

هيااااا
الحب 

ان تسمع دقات قلبي 
ع البعد 
وتلمح انفاس شوقي 
عبر اثير الروح 
وان تلقاني ..
وانت في مكانك 
وان تحتضن 
افكاري 
وانا بعيده عنك ..
وان تسمع دقات 
قلبي وهي تنبض لك ...
الحب ان اكون معاك 
في كل شﮰ 
حتى .. في انفاسك .
..
..
.
.
 سلام صابوني

أنا ما غبت سيدتي

القدر بالظلم عاااااد
...
مازلت هناك منتظرا
لم تأتي..أتى بالابتعاد
...
قدر ظلوم لا تلومي إنني
بالبعد ما أقررتة واعتماد
..
فلتعلمي سرير نومي ينعاني
كأني مت ولكن نفس بارتعاد..
 ....

هيااااام
رساله مملؤه بعبق 

ودي ..
يشوبها الالم .. 
ويسقيها دمعي ..
فأنتهى اجلي ..
رحماك ياقاتلي 
 .....

سلام صابوني
كلامي عبرة وصمتي فكرة

اقتربت لأقرأ الورقة
فتاه النور إلى الظلام
..
وضاقت بالمقل حدقة
وبالأفكار هنا أوهام
...
أين الحروف بها صدق
كاتبها وفيها غرام
...
رأيت الدمع والأرق
وتاه الحرف إلى الظلام
.............
..
 .هيااااام

وحين دنوت من 

نزف حروفي ..
اصبح الثأر يغلي 
كالدماء ..
فالروح حين 
تجرح ..
يصبح كل شﮰ 
مباح ..
حروفي .. وتأوهات سطوري 
وروح فؤادي في التياع ..
..
 غرغى هي سفن احلامي

تبحر في بحرر من 

 غير شراع ....

...

 شعبان أحمد

مالي اراك في كل شئ 

حتى في قبر افكاري ..
ارحل .. وابتعد ..
ولا تقترب فحياتي
مضمار سباق 
تخليت عن متابعته
ولم يعد يدنيني
من خط نهايتها
الا البقاء والصمت
في حضرة الأحزان والأشجان
 ..............

.هيااااام
وهل ستقتفي اثري 

حين اطمس خطواتي 
في رمال الهجر 
فلا صوت تسمع 
 ولا ظل تلمح ...

.
شعبان
لا شيئ يمنع خطواتي

ولكنها عثرات الحياة
تظللنا سحابات الغياب
وأترك آثاري
تخبر من جاء يتبعني
أنني كنت ولا زلت
مسافر في بهو الزمان
بلا عنوان
بقايا انسان
 .........

.هيااااام
واقتيدت حروفي 

نحو زنزانه الاشواق 
واوصدت عليها 
سفر البوح .. 
لديدنه لهج الفؤاد 
احببتك .. واعرف 
ان الطريق اليك 
غير متاح ..
لكن ... مال .. الفؤاد 
لايفهم ..
ان الحب 
في بلادي ... 
شرعااا غير مباح .....
 ............

.شعبان
ترانا نكتب الأشواق

أم تأسرنا العبارات
ونترك لقلوبنا
أبواب موصدة
علي مجاهل اللقاء
.....
..
 هيااااام

ترانا نمسك .. بهفاف القلوب 

ونحلق .. بعالم الخيال 
حيث المراعي والفراشات ..
وعطر ورد الاروح . 
وهي تنسج للقاء .. 
الف رداء .. 
يستره الليل 
بهواءه العليل ..
فأي لقاء هذا 
سكون ..
وانا قلبي .. لازال 
 عليل

.

 شعبااااان

وما يشغلني بالا

الا قلم ينبض بالمداد
يسطر فوق الأوراق
بشائر لحن الوفاء
سمفونية متقنة
 بترانيم الفؤاد

هيااااام
ومايشغل بالي. .

الا تلك السطور 
التي تحلق في عالم 
الخيال وتنسج من سطورها 
اعذب حروف ..
اي لقاء لا يشوبه 
حد ولا حدود ...
جميل بكل تفاصيله ..
 لان هواه من هوى الروح

....

شعبان
أنا الشوق يقتلني
مرتين كل مساء
واحدة كلما نظرت
إلي صورتك
المعلقة علي جدران حياتي
والأخري حينما
أسترق النهوض
من ثبات الحيا
 .

هيااااام
ومازال 

عطر الامس 
عالقاا بذاكرتي 
ومازالت 
حروف اسمك 
تقلق منامي 
ومازالت ...
انفاسك تعبث 
بدقات قلبي ...
ومازلت انت ..
 سر وجودي

.

 عمااااااد

وأمسكت زنارها

ذاك المتين
ودغدغت خصلاتها
بالياسمين
ولم ترش عطرها
فلها حنين
شممت منها نارها
ولها أنين
يخرج مع آهاتها
والسامعين
ضلوعي مع أطيارها
شوق دفين
غمزت لها غمزاتها
خفضت جبين
رفعت تحت شعرها
حرقت يدين
..........
 ....... ..

هيااااام
هي دمدمه اشواقى .

دثرتها. . في محراب 
عشقي 
كأنها قناديل ..
تضيئ 
محراب هاجس 
الليل .البارد ..
الذي انتمى 
اليك فيما مضى 
واصبح الان وحيد 
شارد ..
هي وسادتي ..
وعبير عطرك ..
يصحب. . 
انين ثكلى 
مثقله .. باشواق ..
الحنين ..
والمهج تغلي ..
كحميم البركان 
لديك ...
....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق