فى مقلتي النزف والشﻻل
وبكاءها المكتوم واﻷهوال
سكنت بدار ليس يكفى ضيقها
بل زاد فيها الصد واﻹهمال
عيناى تبصر غيمة فترومها
وتظنها اﻷمطار والأثقال
فتكذب الدمع الثخين بغيبة
وتقول ما بين الورى أمثال
ياشوق غردت الحنين فمالها
نستك حتى أرخى اﻷسدال
وتخالقت فى موعد وتلكأت
آواه راحت تنسج اﻵمال
وتعلق القلب اللهيث بلحظة
فيها تغنى النبض واﻷوصال
قلت أرقبينى فى فناءك برهة
على أعود لكسرها اﻷغﻻل
فتجيب يا أملى ألست معذبا
والعشق عند الخائفين ضﻻل
هون عليك وكن أليفا لينا
فلقد عهدتك ترفض اﻹعﻻل
وأتيت أعلن أننى فى بهجة
حين استبقت العطر واﻹقفال
الشاعر الدكتور / منصور غيضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق