في شهر الصوم عند الفطور
متعجلا وبلهفه أكتب لكي تلك السطور
بصيامي أتألم فهل أنتي بخير وسرور
صمتي عن سماع شدوك قد أذبل الزهور
فالكروان مذ بدأ صومه ما عاد ينثر العطور
فالآن أنا محروم من هذا الإحساس والشعور
ومن إبتسامه باتت تعلن علي الملأ النفور
فتأملي يا بدر البدور تأمل صائم وقت الفطور
فأنا أديم البحث عنك في الأعماق والدور
هذا خطاب لقلبك لعله يشع النور
شوقي ضناني وبات بصمتي مهجور
وروحي مع روحك تهيم وتحلق مع الطيور
ولكن ساعات غيابك في الصوم كالشهور
ولم أكن أعلم أن دنياي يوما ستدور
بغيابك كم ناشدت كروان فاسألي عنه الطيور
وبالختام أنا بإنتظارك يابدر البدور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق