الاثنين، 5 يونيو 2017

" يشْدو اللّسانُ ثنــاء " بقلم الشاعر المتألق محمد الخذري

مُحمّدٍ يشْـدو اللّســانُ ثـنــاء
يهْفو الفؤادُ تضرّعا ورجــاء
في يوْم بعْثته الشّريعة أزْهرتْ
فتعطّرتْ في المؤمنيـن صفـاء
وشَدَتْ طيور الرّوْض تصْدحُ في الورى
جـــاء البشيــرُ يُعَطِّرُ الأرْجـــــــاء
يـا خيْرَ منْ زان الأنــامَ بخُلْقــه
يـا منْ تخلّـق بالتُّقى مُذْ جــــاء
صلّى عليْك الله في علْيــائـــه
فسناء وحْيك في السّمـاء تراءى
وشموس هدْيك في القلوب مشعّة
يا منْ به أضْحى الظّـلامُ ضيــاء
ولَقدْ سقيْتَ النّفْس طهْرا فارْتوَتْ
وغَـدتْ كيَنْـبُـوعٍ يفيـضُ رواء
يا منْ أعَدْتَ إلى الحقيقة وهْجها
حتّى غدْتْ كالشّامِخـات سنــاء
أنْجيْتَ صَحْبَكَ مِنْ قِفارِ جهالةٍ
منْ بعْدِ ما عمَّ الضّـلالُ وبـاء
ولقدْ أعدْتَ إلى الحياة بريقهـا
أضْحتْ كفرْدوْسٍ تشعّ بهـاء
فتلأْلأتْ أرْضُ العروبةِ تحْتفي
بمُحمّدٍ خيْـر الأنــامِ عطـــاء
....
بقلم 
محمّد الخذري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق