الحب درب القاصدين
والحزن عقبى العاشقين
والخائن المفتون بئس
الخل فى ليل اﻷنين
كم قصة فى اﻷولين
وخدعة فى اﻷخرين
لقيت قلوب مغردين
وبسمة من قاتلين
فإذا أتى يوم الحداء
فساء صبح الصامتين
الحب همس الحالمين
بالوهم يهفو للسنيين
ويتوق لحظة قربه
لزهورها زاد الحنين
وتلونت وجناتها
كالنرجسات العالقين
على الغصون تحفها
أصوات قوم غاضبين
الحب ليس حكاية
أو دمعة للسامعين
الحب منه حياتنا
وهو المودة والسكين
وتراه حرك ما بنا
حتى الغروب لنستعين
إذا أتتنا خيله
لتبدد الفجر اﻷمين
بالوهم يهدم ما بنى
من فوره يعلو الطنين
ويزيد فى غلوائه
فتهون أرواح المئين
وبسوطه قرع القلوب
فعمق الجرح اللعين
قد أظلم النور الذى
بضيائه عاش الجنين
ما انفك يعبث غاديا أو رائحا
;متوشحا سبف الضنين
الشاعر الدكتور / متصور غيضان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق