الخميس، 8 يونيو 2017

همسات عاشقة بقلم الشاعرأحمد مصطفى الاطرش



همسات عاشقة 
ًًًًًًًًًًً
كلما قررت الرحيل
تشدنيي جدائل الشوق 
لتجدلني مع ذكريات ساكنة في القلب
عاشقة ترانيم الناي
******* 
مَنْ قَالَ إِنِي سَوْفَ أَنْسىَ
أَقْدَسَ اللَحَظَاتْ
تَعُودُ تَحْتَضِنُ رُوحِي
تِلْكَ الذِكْرَيَاتْ
قَدْ كَانَ
يُغَازِلُنِي بِهَمَسَاتٍ لَيْسَتْ
كَالْهَمْسَاتْ
يُشْعِلُ فِيَ نِيرَانَاً
مِنَ الشَوْقِ بِبِضْعِ 
كَلِمَاتْ
يَضعُ رَأْسَهُ عَلَى كَتِفِي
يُحْرِقُنِي بَأَنْفَاسٍ سَكْرَى
تَنْسَالُ كَمَا الْغَيْمَاتْ
يُعَانِقُنِي بِأَشْوَاقٍ
يُدَاعِبُنِي بِحَنَانٍ
يُدَغْدِغُنِي
لِأُحَلْقَ فَوْقَ النَجْمِاتْ
يُغْرِينِي بِسِحْرِ عَيْنَيْهِ
بِلَمْسَةِ كَفَيْهِ 
بِتَرَاقِصِ شَفَتِيهِ
بِبَعْضِ النَظَرَاتِ
يُدَاعِبُ شَفَتَيَ 
يُشْعِلَهُم نِيراِنَ
يَقْتَنِصُ مِنْهُنَ
بَعْضَ الكَرَزَاتْ
أَتْرِكُ يَدِيْهِ 
تَتَغَلْغَلُ فِي جَسَدِي
تُزَرْكِشُ عَلَيْهِ
أَرْوَعَ الْحِكاَيَاتْ
يُقَبِلُنِي بِشَوْقٍ
يَنْقُلُنِي 
بَيْنَ أَمْوَاجِ العِشْقِ
أُحَلِقُ طَرَبَاً كَالْحَمَامَاتْ
يَقْتَنِصُ مِنْ قَلْبِي 
مَوَاسِمَ الْعِشْقِ
يَتَغَلْغَلُ لِأَعْمَاقِ الْآَهَاتْ
كَطِفْلَةٍ صَغِيرَةٍ 
أَتَعَلْقُ فِي عُنِقِهِ
أَشُدُهُ نَحْوِي
بِحَنَانِ قَلْبِي
شَوْقَاً لِأَحْلَى الْقُبُلَاتْ
أُعَانِقُهُ بِجَفْنَيَ
أُغَطِيهِ بِسَحَابَةِ عِطْرِي
أَغْفُو عَلَى صَدْرِهِ
كَالْأَمِيرَاتْ
كَيْفَ الرَحِيلُ
وَمَازَالَتْ تَشُدُنِي 
حِبَالُ الشَوْقِ إِلَيْهْ
وَمَضَتٌ مِنَ الذِكْرَيَاتْ 
وَتَعِيشُ فِي رُوحِي
هُمَسَاتٌ وِلَكِنْ
لَيْسَتْ كَالْهَمَساَتْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش
 6/6/2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق