أداة..... أنا
بيد كل من يريد.....
زهرة السعد... مني
يرتشف رحيقها.....
حد إصابتها.....
التيبس.....
وبعدها لا يعرف....
هل يرميها أم يضعها......
على رف السنين......
لكي تمضي وتأكل.....
ما تبقى منها.....
لا ينظر إليها.....
ولا يحاول سقيها.....
القليل من ماء الحياة.....
أو يضع قطرات منه.....
على شفاه الحزن.....
ليطفئ لهيب الوجع.....
ولا يهمس لها.....
بأنه لم ينسها يوماً.....
وهي مازالت شيء بحياته.....
غريب أنت أيها الإنسان.....
فعذرك أغرب منك.....
ليتك تعرف اللحظة.....
عندما ترحل.....لن تعود..... يوماً
أبداً.....
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق