.....تطاير الحكايا.....
إنتهتۡ القِصة...
وتَطايرتۡ...
وتَلملمتۡ أوراقها.....
وأُغلقتۡ الكُتبۡ....
واقفلتۡ....
وتَزَنۡجَلتۡ...
بِسلسةِ الهَجر.....
ورُميتۡ...
بِعمقٍ هُناكۡ.....
بِعمقكَ يا.....
بَحرِ النِسيانۡ.....
ولم يُعدۡ هناكۡ....
تَكملة لِلقِصة.....
فلقد قَضيتَ بيدكۡ.....
على عِشقَ سِنين .....
وكلامٍ لِطالما كان...
بين شوكٍ وَجَرحۡ....
وارتداءكَ....
قناعَ الطيبةَ....
وكُلكَ مَملوء....
بلون الليل....
لمَّ فعلتَ ذلك...
قُلۡ لي..... لِمَّ
لقد مات....
الحَديثۡ بيننا....
وتلاشتۡ....
أزهارَ الشوق....
واختفتۡ مَشاعراً.....
كانت يوماً هنا.....
وتَلاطَمَتۡ.....
امواجَ الحُبِ.....
بين الخوفۡ والهَجرۡ....
تَباكتۡ كل نَسماتٍ.....
حَلقتۡ حَولنا.....
واسقطتۡ....
امطار سُحِبها.....
على قلوباً....
باعتۡ....
كل طَياتَهُ....
أسفي عليكِ يا سنينا ....
مَضتۡ واحترقتۡ....
بأبخسۡ الأثمانۡ.....
ولم تَعدۡ تُذكرۡ.....
حتى بِغلطة...
---بقلمي---
...سهاد حقي الأعرجي...
6/1/2018
السبت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق