الاثنين، 15 يناير 2018

[ صرخة الم ] .. بقلم الشاعر المتألق / محمد أبوبكر / همسات شعرية

[ صرخة الم ]
--------
صرخة الم بداخلى اوجعتنِى 
--------
صرخة الم دوتْ فى اعماقِى مثل الصاعقة افزعتنِى
--------
صرخة الم طرقت باب قلبى ثم دخلت فى شُريانه فأنْزفتْنِى
--------
صرخة الم سرقت سعادتِى واخذت مِنِ ابْتسامتِى وابْكتنِى 
--------
هل تسمعون حكايتِى هل تقرأون روايتِى التى تؤرقنِى 
--------
كان لى حبيب هو كل ما لى فى الحياه
كان لى طوق النجاه 
اخذنى على جوادهُ ومن الاحزان انْقذنى
--------
هو الذى جعلنِى اُحب دنيتِى
فكان امنيتى
وقد كان وتزوجنى 
--------
فدخلتُ فى دنياه 
وعشتُ معهُ الحياه
وحنانهُ ابهجنى 
---------
فرقصتْ فى اعماقى السعادهْ وبِحُبهُ الحياه زادتنى
--------- 
وعشنا الحياه باجمل ما فيها
هو حبيبى ودُنيتى واجملُ امانيها
والاحزان ما اقتربت ولا راودتنى
---------
واصبح لدينا طفلٌ جميل الملامح 
هو فلذة قلبى رقيق الجوارح
هو يُشبههُ ويشبهنى 
--------
يحبوُ على رُكبتيْهِ فيبتسمُ لنا ويُقبلهُ ويأتى إللىّ فيُقبلنى 
--------
وفجأة 
00000
وجدتُ الغيوم من بعيد وكأنها تنظُر اللىّ وتنْتظرنى 
---------
فسمِع حبيبى وزوجى نداء الارض والوطن فذهب مُهرْولاً ِليُلبى 
--------
وودعنى وطفلى بين احضانى وصدرى 
---------
وقبْلنا انا وصغيرى والدموع فى عينيهِ تجرى 
---------
وبعد ان ذهبْ00 وجدت غيوم السُحبْ
واحس قلبى بالنار و باللهبْ
حينها عرفتُ انهُ لنْ ياتى
---------- 
واستُشهِد حبيبى وتركنى للمحن
استشهد فداءاً للارض والوطن
وتركنِى باحزانِ ودمعِى 
-------- 
واصبحتُ دون حبيب قلبى
فانظر لصغيرى وابكِى 
حتى اضنانِى الالم وصاحبنِى سقمِى 
---------
لكننِى لابد ان اكون قويه
فصغيرى فى حاجه امه دون احزانها المبكيه 
بعدما فقد ابيه قبل ان يعيى ويدرى 
---------
فصغيرى لا تبكى
صغيرى سوف اعيش لك وهذا لك عهدى
ما تبقى من حياتى وعمرى
--------
سوف اهبك حنان الام والاب
سوف احملك فى اعماق القلب
واغلق عليك جفونى وعينى 
--------
فانت صغيرى من دمائه ودمى
فكفى بك حبيبى ان تملىء علىّ عالمى
ورضيتُ ربى بقدرى 
--------
بقلم محمد ابو بكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق