الاثنين، 8 يناير 2018

إليك مقصدي وسفري .. بقلم الشاعر المتألق / ود قطبي / همسات شعرية

●إليك مقصدي وسفري ●
وأنا المسافر بين نبضي وشوقك 
زادي الشجون 
دليلي سحر مقلتيك ورموش واهداب 
سمت العيون 
النجل فيك يا شبه البانة متأودة 
لدن الغصون 
دعي أبواب صومعتك مشرعة هاهي 
الرعشة الشجون 
تغذ الخطأ نحو، دالية المحراب تدلت 
توشحت بكل لون 
يا هادية جناني نحو الألق الموشح 
بحروفك في جنون 
الاشتهاء يرسم ضوء المنارة هادي
إليك في جوف السكون 
انا الصب انا الموله بالعشق اعزفي 
لحنا لكي أكون 
كالفراشات تهوي إلى حتفها حول 
اتونك في مجون 
أجل سكرى هي لأنها ثملت من زق 
بوحي في غضون 
الزمن المموه يتماهى نحو طيفك في 
ترهبك هذا الرزين 
انا كلي إعصار الرغبات همسي هو 
الشطط الانين 
سحاباتي الودق فيها معطر بعرق 
ذاتك لا ظنون 
تعتري مجس تحسسه عبقك فإنه 
في داخلي معجون 
بتحدي هويتك التي في أصلها حرف 
عانق حرفي ممنون 
لا بل عطاء من ريد سكبناه في داخل 
نفسينا ونغمات دون 
أن نفك معانيها أو شفرة مكنونها بل 
تحدي منك مأفون 
أنا إن لم اجاري تحديك ولن استاهلك 
في براح هو.الكون 
جعل التحدي ظاهرة حرفي ينازل متن 
كلمك فقط لأصون 
بعض منك ببعض كلي انا المستاقك يا 
الدرة في الدارين
● ود قطبي ● 2018 / 1 /6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق