الاثنين، 8 يناير 2018

هجر وشوق ..........//بقلم الشاعرة المتألقة سامية القاضي


هجر و شوق

بقلمي / سامية القاضي


يَا سَاليًا عَنِّي وَ قَلْبِي يَنْتَظِرُ
مَاذَا أَقولُ لِأَدْمُعِ المُقَلِ
تَشْتَاقُ طَيْفَكَ وَهْيَ عَاشِقَةٌ
وَ أَنتَ تَلْهُو عَنْهَا مُنْشَغِلُ
ماذَا أَقُولُ لِنَبْضٍ ظَلَّ يَرْقُبُكَ
قَدْ حَار أَمْرِي وَ رَاحَتْ عَنِّيَّ الجُمَلُ
أَيْنَ وُعُودُكَ ؟ أَينَ تِلْكَ المُنَى؟
فَالوَعْدُ وَعْدٌ وَ اِنْ ضَاقَتْ السُّبُلُ
مَا ذُقْتُ طَعْمَ النَّوْمِ مُذْ غَابَ خَيَالُكَ
يَا سَالِيًا عَنِّي قُلِّي مَا العَمَلُ
مَا أَصْعَبَ الحُبّ حِينَ يَعْقُبُهُ
هَجْرٌ وَ بَيْنٌ وَ أَيَّامٌ بِلَا أَمَلُ
يَا فَاقِدَ الاِحْسَاسِ كَيْفَ أَعْشَقُكَ
أَتَدْرِي مَا الحُبُّ أَمْ أَنَّكَ خَجِلُ
يَا مَنْ اِخْتَارَ البُعْدَ مَوْطِنُهُ
أَنَا أَوْطَانُكَ وحُبِّي هُوَ الأَمَلُ
تَعَالَ نَعِشْ ضُرُوب الهَوَى
قَبْلَ خَرِيفِ العُمْرِ و فوات الأَجل
تَعَالَ نُبِيحَ لِقُلُوبٍ تَعَذَّبَتْ
أَنْ تَرْتَوِي بِالعِشْقِ وَ لَذَّةِ الوَصْلِ
أُحِبُّكَ أَنْتَ وَ أَعْشَقُ مَبْسَمَكَ
سَكَنْتَ شِغَافِي وَ بِكَ الجَفْنُ يَكْتَحِلُ
تَعَالَ نُجَدِّدْ الوَصْلَ بَيْنَنَا
أَوْ حَرِّرْ فُؤَادِي مِنْكَ وَ اِرْتَحِلِ
فَلَسْتُ أَنَا مَنْ تَذَلُّ لِعَاشِق

وَلَوْ كَانَ في هَوَاهُ النَّعِيمُ وَالأَ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق