وطني وشعبيَ والعروبةُ تشتكي
حقدَ الخصومِ على مدى الأزمانِ
يا أمَّتي عودي لربِّكِ واسلُكي
دربَ النبيِّ المصطفى العدنانِ
_________________________
قُلْ لِلْمُنافِقِ كَمْ حَييتَ وكَمْ بقى
مِن عُمرِكَ الفاني وأنتَ جَهولُ
لو لامسَ الوجدانَ نُورٌ أو تُقى
ما باتَ يَحكُمُ سَيرَكَ المجهولُ
_________________________
وما زِلتُ أبصِرُ نورًا قَريبْ
يُبدِّلُ في الحالِ صَوتَ النحيبْ
فاللهِ أدعو وباللهِ أسمو
فَرَبِّي سميعٌ عليمٌ مُجيبْ
_________________________
بيوتُ النيامِ غَزاها اللصوص
فباتت ببحرِ الظلامِ تغوص
غباءٌ و لهوٌ و جوعٌ و جهلٌ
فأينَ الدُعاةُ وأينَ النصوص؟
_________________________
في هَواها عِشتُ عُمري
تغمُرُ الأحلامُ صدري
إنّما في القربِ مِنها
لوعتي قَصدًا و هَجرِي
_________________________
وتصفو الحياةُ بذكرِ الحبيبْ
ويدنو السلامُ إلى كُلِّ دار
فَذِكرُ النَّبِيِّ دَواءٌ قريبْ
يُنادي الأمانَ و ضَوءَ النهار
_________________________
شعر / محمد الشرقاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق