الجمعة، 1 فبراير 2019

حساب بقلم الشاعر المتألق د. مصطفي العويني

حساب
أرجعت نفسي إلى دنيا أناجيها
أوكلت روحي إلى ربي مواليها
_
كم قلت أنِّي في الغرام معذبٌ
عليه أصحو في صبحي أُناديها
_
أسهر وشجني والمشكاة والقــلم
أندب حنيني في حبري تَجَلِّيها
_
ليلى تجَنَّت في الوصال قطيعةً
كم تُوجع الأحشاء تُثخن تنائيها
_
آوي لشكوى في عزاء مشاعري
آوي إلى قاضي الغرام يَهديها
_
أشكوه بثي هل يفهم يرحمني
سفر أيوب في سفري معاصيها
_
كالطير يشدو للأغصان أحزاناً
على الأطلال عن حُزني فيبُكيها
_
يا ويح نفسي مشربها وما سكبت
من مُهل عشقٍ من كأسي فيسقيها
_
أنهكت قلبي والشكوى بها ضعفي
حبر الرسائل في الأهواء أُهديها
_
أين الزهور في الإشراق أنثرها
أين الشموع في سهرٍ تلاهيها
_
يا كاتب الغيب والأحلام موعدنا
دنياي حظٌ في اللحظات تأتيها
_
أصبر وعيني على دربٍ أراقبه
صغار الطير من زَغَبٍ لغاديها
_
من ظلمة الناس تضيء أحزاني
بين الزحام كالأسرار أُخفيها
_
بسفر الحب أاستهوي لأرصده
وسفر العشق أُسَطِّرُه لصورتها 
_
أصيل العشق بالأضلاع أحفظه
قديم الحب لو عاد ليحييها
_
أنا والبدر و النجمات والظلماء
ندور الكون لو نسهر نحابيها
_
نديم الفجر للأسحار يورثه
لهيب العشق والأحباب تُنهيها 
بقلمي
مصطفى العويني
فلسطين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق