ما عدت أفهمك ...
لا أفهم فلسفتك في الحب
ولا فلسفة الريح حين تهب بين الفصول
أو حين تمر بين حقل وحقل
لكني أفهم فسيفساء متيّم في الهوى
جاثما أمام مرايا الشعر .. يُودِعُ
أوراقه المبعثرة للصمت ..
لا أفهمك ولكني أفْقَهُ حيرة شاعر
حين تهطل الذكريات ويمتطي شدو الإشتياق
حين تصفرّ كل تذاكر الرحيل على إحدى
تغاريد الحكايات..
حين ينبت الصباح على نوافذ الإنتظار
ورودا لا تشبه ورودك
حين تكوني أميرة قصرٍ ما عاد قصرك
يومها .. حتى خيمتي لن تعرفني
قد أضاعني الصباح في فراغ البدايات
وارهاصات المشاعر والأحاسيس..
كانت أكبر من قصيدتي
كيف سأعبر إلي النيل كيف أعبر الفرات ؟؟؟
منافذ مدينتي مسيجة والمساحة
في قلبك لا تكفي لإثنين...
حتى أجنحتي التي صنعتَها لي.. أنت من كسرَها...
شمس الأصيل
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق