أبحث عنها فى
دروب الحياة
ولم أعد أجد لها
أوصاف بين من
يراهم مخيلى
ويفتك الحنين بجوانبى
عن نظرات عيونها الصائبة
واسمع رنين ضحكتها
العالية تصب فى إذنى
فأصمت ولا أعرف ماذا
أفعل بعدما إختفت
وضاعت كما ضاعت
الحروف من بين أناملى
وتعتلى صرخاتى فتصيب
الباقى لتكمل الجرح فى قلبى
لا يسمعها أحد بعدما طال النزيف
فأنا أصرخ صرخات
العاشق بصمت قاتل
أخاف أن تصيب صرخاتى
قلبى فيبث الحنين
لمن عشق أن يشاهد
لما طال صمتى
واقول وبصمت
رغم حزنى هل ستعود
أم سأظل حائر مابين
صرخاتى وبين لوعتى
...
بقلم
حسين الزيات المالكي
بقلم
حسين الزيات المالكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق